يهتم بكل مايتعلق بالتربية و التعليم في ولاية عين الدفلى
 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المؤامرة ضد المرأة..وأنكشف القناع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
med44370



عدد الرسائل : 88
تاريخ التسجيل : 29/12/2007

مُساهمةموضوع: المؤامرة ضد المرأة..وأنكشف القناع   الجمعة 28 مارس 2008 - 3:05

أول من دعا إلى إفساد المرأة خادعا لها هو إبليس

أول من دعا إلى تحرير المرأة هو إبليس المطرود, قال تعالى: ]فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يفنى[ طه. وقال ربنا عنه: ]وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين[.
فإبليس زيف الحقيقة للأبوين, وألبس الحق لباس الباطل, والباطل لباس الحق.
فما كانت النتيجة بعد هذه الوسوسة والإقسام؟.
قال تعالى: ]فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين[.
فيا لله ما ذا تعمل المعاصي وماذا يجلب دعاتها من كوارث وأخطار لمن أجابهم.
وقد منّ الله على أبينا آدم وأمنا حواء بالتوبة النصوح. قال تعالى عنهما: ]قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين[ الأعراف. وقال تعالى: ]فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه[ البقرة.



أسماء هذه الدعوة
1-تحرير المرأة:
والمراد بتحرير المرأة: تحريرها من الإسلام, وإخراجها منه, وحقيقة هذه الكلمة الانحلال بكل ما تعني كلمة انحلال.
2-النهضة بالمرأة:
والمراد بالنهضة بالمرأة: أن تلحق بالكافرات, غربيات وأوروبيات.
3-تطوير المرأة:
والمراد منه: جعلها قابلة للفساد والإفساد في كل مجالات الحياة.
4-حقوق المرأة:
والمراد بحقوقها: أن تنطلق وراء كل رذيلة, فهذه الحقوق بهذا الاعتبار أتت من قبل الكفرة والملحدين, فلا صلة لها بالإسلام.
جنود إبليس من ذريته يقومون بالدعوة
إلى إفساد المرأة

روى الإمام مسلم وغيره عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال: قال رسول اللهr ((إن إبليس يضع عرشه على الماء ثم يبعث سراياه فأدناهم منزلة أعظمهم فتنة, ويجيء أحدهم فيقول: "فعلت كذا" فيقول"ما صنعت شيئا" ثم يجيء أحدهم فيقول: "ما تركته حتى فرقت بينه وبين امرأته" فيدنيه منه ويقول: نعم أنت)).
فانظر كيف تمثل فتنة النساء عند إبليس الهدف الأساسي الذي يسعى هو وجنوده إلى تحقيقه في واقع الناس. وهذا ما تمكن منه في أيامنا شياطين الجن والإنس وتواصوا به. فاللهم لطف منك.

فرعون يقوم باستعباد المرأة باسم حقوقها

قال تعالى: ]وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم[ البقرة.
انظر أخا الإسلام إلى الخطة الفرعونية.. حيث كانت قائمة على قتل الرجال والأطفال وإبقاء النساء للأعمال والاستذلال!.
وهل دعوة حقوق المرأة إلا مؤامرة على حقوق الرجال, كما سيأتي, ومتاجرة بالنساء واستغلال لهن بأبشع أنواع الاستغلال.
أخبث شياطين الإنس -اليهود- يتلقون
دعوة إفساد المرأة عن إبليس وجنوده

ففي "برتوكولات حكماء صهيون" البروتوكول التاسع ص (131) ما نصه: (نحن اليهود لسنا إلا سادة العالم ومفسديه ومحركي الفتن وجلاديه). وفي البروتوكول الأول ص (110): "كنا قديما أول من صاح في الناس: الحرية والمساواة والإخاء"!.
وأيضا في (البروتوكولات): "إن الكلمات التخريبية شعارنا, هي: الحرية والمساواة والإخاء".
ويقول أحد زعماء الماسونية: "يجب أن نكسب المرأة, ففي أي يوم مدت يدها إلينا؛ فزنا بالحرام ونبذنا المنتصرين للدين"!.

القواعد التي اتخذها اليهود لنشر دعوتهم
لحقوق المرأة, والنصارى تبع لهم في ذلك

1- الخداع والمكر لمن يعمل معهم, ولمن تعلق بهم:
ففي البرتوكول الأول ص (109) قال أباليس اليهود: "يجب أن يكون شعارنا: وسائل العنف والخديعة" وفي كتابهم "التلمود": (لا بأس بالغدر والكذب والوقيعة إذا كانت هي طريق النجاح).
قلت: ولا حدود للخداع عندهم, فهم يغشون ويبررون ويلبسون ويكذبون ويدعون إلى الرذائل في كل ما يقدرون عليه. وهذه حقيقتهم في القرآن الكريم, قال تعالى: ]قل يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون[؟ البقرة. وقال سبحانه: ]كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا[ المائدة.
وفي البرتوكول الأول أيضا ص (106): "ولا بد لطالب الحكم الالتجاء إلى المكر والرياء, فإن الشمائل الإنسانية العظيمة من الإخلاص والأمانة تصير رذائل في السياسة, وإنها تبلغ في زعزعة العرش ما يبلغه ألد الخصوم[
2- العنف:
والعنف يقوم على الإبادة والقتل والتشريد, وقد أقيمت عن طريقهم الثورات والانقلابات والإبادات, وهذا عم الأرض, فالثورات قد أقيمت في أغلب بلاد المسلمين وأغلب بلاد أوروبا وبلاد العالم الشرقي والغربي, وعندهم الاغتيالات لمن يقف أمام مخططاتهم, بل إنهم يتقربون إلى الله بقتل غير اليهودي, كما في كتابهم (التلمود) ويدعون أن الله يثيبهم على ذلك.


3- اليهود يجعلون مفاتيح تسيير الأمور بأيديهم:

والمحركون للأمور في الظاهر بين الناس من زعماء وقادة ودعاة وأحزاب ليسوا ممكنين من إدراك خوافي الأمور وبواطنها, وإن ظن الناس أنهم يعرفون ذلك.
قال مفسدو العالم في البرتوكول العاشر ص (139): "سنعطي الرئيس سلطة إعلان الأحكام العرفية, وسنوضح هذا الامتياز بأن الحقيقة هي: أن الرئيس يكون رئيس الجيش. يجب أن يملك هذا الحق لحماية الدستور الجمهوري الجديد. فهذه الحماية واجبة, لأن ممثلها المسؤول في مثل هذه الأحوال وسيكون مفتاح الموقف الباطني في أيدينا بالضرورة, وما من أحد سيكون مهيمنا على التشريع.
وفي البرتوكول الحادي عشر ص (143) قالوا: "إنا مخربو العالم, ولقد أوحينا إلى الأمميين هذه السياسة دون أن ندعهم يدركون مغزاها الخفي... والأصل في تنظيمنا للماسونية التي لا يفهمها أولئك من الأمميين"!.
والمراد بالأمميين: غير اليهود.


4- الغاية تبرر الوسيلة:

قال شياطين صهيون كما في البرتوكول الأول ص( 107): إن الغاية تبرر الوسيلة, وعلينا ونحن نضع خططنا أن لا نلتفت إلى ما هو خير وأخلاق بقدر ما نلتفت إلى ما هو ضروري ومفيد".
وقد سهّل لليهود هذا الإجرام في الوسائل ما يجدون في (التلمود) وغيره من كذب, ومن ذلك: "من يحاكم اليهودي بجريمة السرقة أو القتل أو الخداع أو الغش فهو يعتدي على الله"!.
فهم على حسب معتقدهم الفاسد وكذبهم على الله وعلى رسولهr يزعمون أنهم مصيبون في اتخاذ هذه الوسائل. وقد قال الله -فاضحا لهم- ]وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون[ آل عمران.
وفي البرتوكول العاشر ص (135) قال جنود إبليس: "إن الأمة لتحفظ القوة العبقرية السياسية احتراما خاصا وتحمل أعمال يدها العليا, وتحييها هكذا"!.
"يا لها من خيبة قذرة!. ولكن يا لتنفيذها بمهارة"!.
"ويا له من تدليس!. ولكن يا لتنفيذه بإتقان وجسارة"!أهـ.
ومعنى الكلام: أن الجماهير حين ينصح لهم أن فلانا السياسي خدعهم يقابل ذلك بالإعجاب والتبرير, كأن يقولوا: غاشّ ولكنه بارع!, ودجّال ولكنه شجاع!.
هذه القواعد السياسية وما إليها جعلت المؤرخ الإنجليزي (دجلاس ريد) يؤلف كتابا بعنوان (من الدخان إلى الخنق). فهم كلما فشلوا كلما أعدوا خطة ثانية تبرر موقفهم, وهكذا دواليك. فاليهود ماهرون في خططهم, فلا يدركها إلا الأفذاذ, والرجال الراسخون في علم الشريعة وعرض الواقع عليهم.
فنستطيع أن نقول: خلاصة سياسة اليهود تقوم على خبث في النفوس بلغ منتهاه, وتخريب في الأعمال. فلا يعملون إلا للخراب والانحراف بشتى الوسائل.
فهذا هو الفساد الذي لا أخطر منه. فقاتل الله اليهود حيثما كانوا.


اليهود يحتقرون غيرهم, وبالذات المسلمين

ففي البرتوكول الأول ص (107) يقول زعماء صهيون: "إن من يريد إنفاذ خطة عمل تناسبه يجب أن يستحضر في ذهنه حقارة الجمهور وتقلبه, وعليه أن يفهم أن قوة الجمهور عميا خالية من العقل المميز, وأنه يعير سمعه ذات اليمين وذات الشمال"!.
وفي البرتوكول العشرين ص (181): "ويكفي للتدليل على فراغ عقول الأمميين المطلقة البهيمية إنهم حينما اقترضوا المال هنا بفائدة, خابوا في إدراك كل مبلغ مقترض, هكذا مضافا إليه فائدة, لا مفر من أن تجرده من موارد البلاد."!.
قلت: المراد بـ"الأمميين" غير اليهود, ويريد بهم اليهود: البهائم الأنجاس الخنازير.
وفي البرتوكول الثالث ص (117): لم يعد الأمميون قادرين على التفكير في مسائل العلم دون مساعدتنا... وفي ظل الأحوال الحاضرة للجمهور, والمنهج الذي سمحنا له باتباعه -يؤمن الجمهور في جهله إيمانا أعمى بالكلمات المطبوعة وبالأوهام الخاطئة التي أوحينا بها إليه كما يجب..."!.
وفي البرتوكول الحادي عشر ص (143) قالوا: إن الأمميين غير اليهود كقطيع من الأغنام, وإننا الذئاب, فهل تعلمون ما تفعل الغنم حينما تنفذ الذئاب إلى الحظيرة؟ إنها لتغمض أعينها عن كل شيء!.. والأصل في تنظيمنا للماسونية التي لا يفهمها أولئك الخنازير من الأمميين".
فانظر أخي المسلم: كيف يستهين اليهود بمن عاداهم, وبالذات المسلمين, إلى حد أن يجعلوهم بمنزلة البهائم والخنازير والأغنام, وحتى العملاء لهم من أبناء جلدتنا في المحافل الماسونية وغيرها يحتقرونهم, بل الناس كلهم عبيد لليهود في نظرهم. ففي (البرتوكول العاشر) عن نوّاب إبليس وهم يتحدثون عن اختيار الرئيس: "وقد اخترناه من الدهماء بين مخلوقاتنا وجسدنا".
فأنت أيها المسلم أصبحت فعلا عبدا لليهود والنصارى عند أن تقبل مبادئهم.
وهذا من بلادتك.
فاربأ بنفسك عن التشبه باليهود والتعلق بمبادئهم.
وقد قال الله عن اليهود: ]ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون[ آل عمران. والشاهد قوله تعالى: ]قالوا ليس علينا في الأميين سبيل[ أي: ليس عليهم حرج ولا إثم إذا خانوهم أو مكروا بهم أو احتقروهم أو قتلوهم!.

اليهود ينشرون دعوة حقوق المرأة
في صفوف النصارى أولاً

قال أباليسهم في البرتوكول الأول ص (109): "ومن المسيحيين ناس قد أضلهم الخمر وانقلب شبابهم مجانين بالكلاسيكيات والمجون المبكر الذي أغراهم به وكلاؤنا ومعلمونا وخدمنا وقهرماننا في البيوت الفنية وكتابنا ومن إليها, ونساؤنا في أماكنهم وإليهن أضيف من يسمين "نساء المجتمع!" والراغبات من زملائهم في الفساد والترف".
وفي البرتوكول الرابع ص (120) بعد أن ذكروا الحرية المصطنعة: "وهذا هو السبب الذي يحتم علينا أن ننزع فكرة الله ذاتها من عقول المسيحيين وأن نضع مكانها عمليات حسابية وضرورية مادية ثم لكي نحول عقول المسيحيين عن سياستنا سيكون حتما علينا أن نبقيهم منهمكين في التجارة والصناعة.. وهكذا ستنصرف كل الأمم إلى مصالحها ولن تفطن في هذا الصراع العالمي إلى عدوها المشترك..".
وفي البرتوكول الخامس ص (125) بعد أن ذكروا كيف يبددون قوى الاتحاد ويفككونها ويحولون بين الأمة وبين خيارها, قالوا: "يجب أن نوجه تعليم المجتمعات المسيحية في مثل هذه الطرائق, فكلما احتاجوا إلى كفء لعمل من الأعمال في أي حال من الأحوال سقط في أيديهم وضلوا في خيبة بلا أمل. إن النشاط الناتج عن حرية العمل سينفذ قوته حينما يصطدم بحرية الآخرين, ومن هنا تحدث الصدمات الأخلاقية وخيبة الأمل والفشل بكل هذه الوسائل, سنضغط على المسيحيين حتى يضطروا إلى أن يطلبوا منا أن نحاكمهم دوليا.."!
وقد قبلت هذه الدعوة عند النصارى في الشرق والغرب وكانت سببا لتحطيم تلك الدول. فقد أقيمت الثورات الجنسية قبل الثورات الحربية, بل في دول أوروبية لم تقم إلا الثورات الجنسية فقط. وبذلك استطاع اليهود القبض على تلك الدول وصارت الدول النصرانية في حقيقتها تسير من قبل اليهود!.
فانظر كيف كان فساد المرأة انهيارا لتلك الدول. وأدل دليل على هذا أنه في آخر القرن العشرين ألف رجل فرنسي كتابا بعنوان: (فرنسا اليهود) بين فيه أن إفساد الحياة الفرنسية وانحلالهم إنما كان عن طريق اليهود.
واليهود بدأوا بالقضاء على الديانة النصرانية لأن النصارى أكثر عددا من غيرهم. واليهود يعيشون في أوساطهم أكثر من وجودهم في غيرهم, ولأن اليهود إذا استطاعوا القضاء على الديانة النصرانية وإفسادهم سهل عليهم إفساد غيرهم من باب أولى في نظرهم.




اليهود يسخرون النصارى ضد المسلمين
ومن ذلك إفساد المرأة

فلا يشك أحد أن النصارى لا يعادوننا, فهم أعداؤنا, ولكن استعمل اليهود بلادة النصارى وعقدوا معهم اتفاقيات للقضاء على المسلمين, وعمل اليهود هذا هو من جهة لكي لا يتفرغ النصارى لمعرفة خطط اليهود ضدهم, ومن جهة أن النصارى باعتبارهم أعداد كثيرة فهم أقدر على مواجهة المسلمين، وبالذات في المعارك الميدانية، ويرون أن مواجهة غير النصارى أسهل. ففي البرتوكول السابع عشر ص (168): "اليوم تسود حرية العقيدة في كل مكان, ولن يطول الوقت إلا سنوات قليلة حتى تنهار المسيحية بدءا انهيارا تاما. وسيبقى ما هو أيسر علينا للتصرف مع الديانات الأخرى"!.
ولقد تجاوب النصارى مع اليهود ضد المسلمين بأكثر مما يريد اليهود, لأن دفع اليهود للنصارى ضد المسلمين هو موافق لما يريده النصارى بالمسلمين, ومن ذلك عقد اتفاقيات كـ"وعد بلفور" عن طريق وزير المستعمرات البريطانية, وهذه الاتفاقية لا يجهلها من له إلمام قليل فيما يتعلق بمحاربة المسلمين.
وعقد اليهود اتفاقية مع "البابا/ يوحنا الثاني" ومضمون هذه الاتفاقية: "تبرئة اليهود من جرائمهم ضد النصارى طوال التاريخ واعتبار المسيح عليه السلام يهوديا" وفيها: "إن أراضي فلسطين المحتلة هي أراضي أجداد اليهود". راجع "الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة" (2/616) بتصرف.
مع العلم أن النصارى من سابق يدعون أن أرض فلسطين أرضهم, وإن كان بعض النصارى لا يوافقون حاليا على الاتفاقية ولا على استيطان اليهود.
ولا يخفى على ذوي المواهب والمعرفة بأحداث التاريخ العصري أن النصارى في قبضة اليهود حتى الساعة, وأنهم (أي النصارى) ينفذون لليهود ما يريدون, وقد استطاع اليهود أن يسخروا أكبر دول العالم في عصرنا في خدمة مبادئهم, فأمريكا تخدم اليهود, بل إنها حاليا أعظم دولة كبرى يسيرها اليهود, وبريطانيا عاملت اليهود معاملة الأب للولد, وفرنسا فتحت لهم الأبواب فحولوها إلى مستنقعات, وقل هكذا في إيطاليا وألمانيا.
فسخر اليهود هذه الدول ومن إليها لمحاربة المسلمين في كل مجالات الحياة الدينية والدنيوية, وإلى جانب اليهود والنصارى من معهم من الكفرة الملحدين.
وصدق الله إذ يقول: ]يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين[ المائدة.
والنبي r يقول: ((يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الأكلة إلى قصعتها...)) رواه أحمد وغيره عن ثوبان.


النصارى يستعدون لمواجهة المسلمين
والقضاء عليهم وإفساد حياتهم

ومن ذلك إفساد نسائهم تحت الشعارات المصطنعة من قبل اليهود, كـ"حقوق المرأة وتطويرها". قال صاحب "الموسوعة الميسرة" (2/622):
(إن النصرانية التي بناها الفاتيكان اليوم هي النصرانية السياسية التي تريد ربط دول أوروبا وأفريقيا بمصلحة الغرب عن طريق نشر النصرانية بينهم وخلق جملة من الأفكار النصرانية التي تقف أمام الإسلام والمسلمين في جميع الميادين, وفي سبيل ذلك تقاربت طوائف النصرانية واليهودية للحد من مارد الإسلام الذي بدأ يصحو من جديد).
ويقول (زويمر): "يجب إقناع المسلمين بأن النصارى ليسوا أعداء لهم".
ويقول: "تبشير المسلمين يجب أن يكون بواسطة رسول من أنفسهم ومن بين صفوفهم لأن الشجرة يجب أن يقطعها أحد أعضائها".
ويقول: "ينبغي للمبشرين أن لا يقنطوا إذا رأوا نتيجة تبشيرهم للمسلمين ضعيفة إذ أن من المحقق أن المسلمين قد نما في قلوبهم الميل الشديد إلى علوم الأوربيين وتحرير النساء".
ويقول أيضا: "لكن مهمة التبشير التي تريدها الدول المسيحية في البلاد الإسلامية ليست في إدخال المسلمين, فإن هذا هداية لهم وتكريما, وإنما مهمتنا هي: أن تخرجوا المسلم من إلاسلام ليصبح مخلوقا لا صلة له بالله, وبالتالي لا صلة له بالأخلاق التي تعتمد عليها الأمم"!.
ويقول أيضا: "إنكم أعددتم نساء لا يعرفن الصلة بالله, ولا يردن أن يعرفنها, وأخرجتم المسلم من الإسلام ولم تدخلوه في المسيحية, وبالتالي فقد جاء الشيء طبقا لما أراده الاستعمار, لا يهتم بعظائم الأمور, ويحب الراحة والكسل, فإذا تعلم فلشُهرة, وإذا تبوأ أسمى المراكز ففي سبيل الشهوة, يجود بكل شيء".أهـ نقلا عن كتاب (العالم الإسلامي اليوم) لـ(زويمر/ رئيس التبشير في الوطن العربي).
هذه أمثلة تدل على أن النصارى استعدوا لمحاربة المسلمين من ذات أنفسهم من جهة وإبرام الخطط مع اليهود من جهة ثانية.
وملّة الكفر واحدة, وإن اختلفت نحلها, ففي محاربة المسلمين يجتمع كل الكفار.
وبرغم ما بين اليهود والنصارى من اختلافات عقدية خطيرة, إلا أنهم يتفقون على محاربة المسلمين. وهذا مصداق قول الله سبحانه وتعالى: ]يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض[ المائدة. وقوله سبحانه: ]ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم[ البقرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المؤامرة ضد المرأة..وأنكشف القناع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التربية و التعليم بعين الدفلى :: منتديات الأسرة :: الحياة الأسرية-
انتقل الى: