يهتم بكل مايتعلق بالتربية و التعليم في ولاية عين الدفلى
 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مقال حول " التفكير المنطقي و الرياضي و العلمي"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 406
العمر : 35
الموقع : www.med-mekhaneg.skyblog.com
العمل/الترفيه : أستاذ مجاز / منشط
المزاج : هادئ على العموم، عصبي بعض الأحيان
تاريخ التسجيل : 28/12/2007

مُساهمةموضوع: مقال حول " التفكير المنطقي و الرياضي و العلمي"   الجمعة 1 فبراير 2008 - 13:47

التفكير المنطقي
قيل:"إن طرق المنطق الصوري ليست طرق الفكر الذي يصنع نفسه وإنما طرق الفكر الذي يحاور نفسه." هل ترى في هذا القول ما يدعو للحذر من التفكير الرياضي؟
التفكير الرياضي
قيل:"إن العقل في الرياضيات الحديثة والمعاصرة ليس مجموعة من المبادئ بل هو قوة تمارس نشاطا معيّنا حسب قواعد معيّنة،إنه في الأساس فعالية."حلل هذا القول وناقشه مبيّنا التحولات الحاصلة في العقل الرياضي و قيمتها الابستيمولوجية.
قيل:"إن التقدم الذي حققته منظومة الأوليات يعود إلى طابعها المنطقي الشكلاني واستقلالها عن الواقع واليقين الحدسي."حلل هذا القول مبينا خصائص منظومة الأوليات ومنزلتها في تاريخ الرياضيات.
هل يصح القول أن التطوّر الحقيقي للعلم ما كامن في مراجعة مفاهيمه الأساسية؟

التفكير العلمي
هل يجوز اعتبار فكرة العلم التام و المكتمل أضعف الأفكار و أقلها علمية ؟
إن كل إنجاز علمي هو دحض لوهم إنساني . ما رأيك ؟
قيل: " كل موضوعية وقع التحقق منها علميا تكذب الاتصال الأول بالموضوع."حلل هذه المقولة وناقشها استنادا إلى أمثلة مستمدة من تاريخ العلوم.
هل أنّ معرفة الحقيقة تضع حدّا للوهم؟
قيل:" الطبيعة مملكة الضرورة والإنسان مملكة الحرية." ما مدى وجاهة هذه الثنائية؟
هل يصح القول أن التطوّر الحقيقي لعلم ما كامن في مراجعة مفاهيمه الأساسية؟
هل يمكن القول بأن العلم يتميّز عن الفلسفة بما هو معرفة تراكمية؟
هل أن البداهة هي مقياس الحقيقي؟
قيل:"حقيقي ما كان قابلا للتفنيد." امتحن صوابية هذا التحديد لمقياس الحقيقي.
قيل:"إن العلم والإحساس العام متماثلان،فما العلم إلا الإحساس العام بعد إخضاعه للفحص والتدقيق.:حلل هذا القول وناقشه في ضوء أمثلة من تاريخ العلوم.
متى نتحدّث عن ثورة علمية وما الذي يبرّر استعمال هذه العبارة؟
قيل:"إن الدرس الأساسي للثورة العلمية المعاصرة هو أن العقل قد غدا معلم ذاته." بين مدى وجاهة هذا الاستنتاج؟
هل من مشروعية للحديث باسم الواقع؟
قيل:" من مظاهر سخرية التاريخ أن كشفت حركة العقلنة عن الصبغة الجوهرية لللاعقل."حلل هذا القول وناقشه مبيّنا أبعاد اعتراف العلم بالاحتمال.
هل ترى في القول بأن العلم لا يتقدم إلا من خلال أزماته ما يدعو إلى التشاؤم وسحب الثقة من العلم أم ما يدعو إلى الإيمان بقدرته وإلى التفاؤل بإمكانية تخطيه للعراقيل التي تعترض مساره؟
قيل:"إن العلم الكلاسيكي يستند إلى الأشياء ويلتمس المبادئ بينما يضع العلم الحديث المبادئ ويلتمس الأشياء."هل تبدو لك هذه المقارنة صائبة؟
قيل:"إن النظرية هي التي تبدأ دوما الحوار ضمن التبادل الموجود بينها وبين التجربة وهي التي تحدّد صيغة السؤال ونوعية الجواب."حلل هذه القول مبينا طبيعة العلاقة التي تجمع بين النظرية والتجربة في العمل العلمي وموضحا أبعادها الفلسفية.
قيل:"إن ذهننا له ميل جارف إلى اعتبار الأفكار التي تصلح له أوضح من غيرها." حلل هذا القول مبينا مبررات التحذير من الوضوح و استتباعاته.
قيل:"إن عقل مكوّنا هو مع الأسف عقل منغلق."حلل هذا القول مبرزا أهم خصائص الروح العلمية الحديثة.
هل يصح القول بأننا لا نعقل المحسوس إلا من خلال المجرد؟
أننحسب ،هل يعني ذلك أنّنا نفكر؟
هل نتناقض حين نعتقد في العلم؟
هل يمكن أن نرفع إلى مصاف العلم نشاط من يصنع العلم؟
ماذا نعني بفكرة التقدم حين نتحدث عن المعرفة العلمية؟
هل يجدر بنأ ننتحدّث عن علم أم عن علوم؟
لماذا يجب أن يكون المرء منظّرا جيّدا حتى يصبح ملاحظا جيّدا؟
هل من طبيعة العقل الإنساني أن يفترض وجود نظام في الطبيعة أكثر من الذي يعثر عليه؟
هل يكمن كمال العلم في التوقّع؟
قيل:"بالأمسكانلهمعلماء،أمااليومفقدصارعندناباحثون."هلترىفيهذاالرأيمجرّدتدقيقلغويأمتبدّلافينظرتناإلىالعلم؟
هل يمنعنا التجريب من اللجوء إلى الخيال؟
هل الحتمية مصادرة عقلية أم واقع عيني؟
هل تتستّر الفوضى على نوع من النظام؟
ما مدى مشروعية إخضاع العلم لرقابة القيم؟
سئل أحد العلماء المعاصرين عن الفظ الذي يمقته ،فأجاب: اليقين. حلل دواعي هذا الرأي و أبعاده،و بين موقفك منه.
هل كلما هو ممكن علميا وناجع تقنيا مشروع أخلاقيا؟
أن نخطئ هو أن نسيء تقدير أهمية الخطأ. حلل هذا القول وناقش وجاهته مبرزا قيمة الخطأ في إنتاج المعرفة.
قيل: ليس من شأن العلم أن يوّسع معرفتنا،بلهمـّه أن يكشف عن مدى جهلنا بالطبيعة وبأنفسنا. حلل هذا الحكم وناقشه متسائلا عن قيمة الحقيقة العلمية.
هل يدركا لعلم الحقيقة أم ينشئها؟
إن الفكر، إذ يرتفع من المحسوس إلى المجرد،لا يبتعد عن الحقيقة بليقترب منها، وجميع التجريدات العلمية الجدّية تعكس الطبيعة بشكل أعمق. حلل هذا القول مبيـّنا قيمة التطابق في تحديد الحقيقة العلمية.
هل من تعارض بين الثقة في العلم والقول بالاحتمال؟
ما الذي يحكم التقدم العلمي: العقل أم المصلحة؟
إلى أي مدى يكون التفسير مجالا لعلم والتأويل مجال الفلسفة؟
هل يكمن خلاص البشرية في تقدّم المعرفة العلمية؟
قيل: كلما ازددنا تقدما ازددنا توّحشا« . بين مدى وجاهة هذا القول. «

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://aindeflaedu.ahlamontada.com
 
مقال حول " التفكير المنطقي و الرياضي و العلمي"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» صـوـر الاع"ـلاميين .. والـمـنـشـديـن .. وهـمـ صـغ"ـلر .. فـي قـنـاة الـمـجـد ..
» كود CSS للمواضيع " توسيط + بسملة لكل المواضيع+تكبير الخط + B "
» أسئلة مراجعة في درس "التعرف علي نظرة الإسلام إلي الإنسان والكون والحياة" التربية الإسلامية
» (التهاون)الاحمق يستهين بتاديب ابيه"(أمثال5:15)
» لاعبٌ جزائري: إسبانيا عرضت "ترتيب نتيجة" مباراتنا في مونديال 1986

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التربية و التعليم بعين الدفلى :: المواد :: الفلسفة-
انتقل الى: