يهتم بكل مايتعلق بالتربية و التعليم في ولاية عين الدفلى
 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حاجات التلاميذ و علاقاتها بالمنهج المدرسي3 (يتبع)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 406
العمر : 35
الموقع : www.med-mekhaneg.skyblog.com
العمل/الترفيه : أستاذ مجاز / منشط
المزاج : هادئ على العموم، عصبي بعض الأحيان
تاريخ التسجيل : 28/12/2007

مُساهمةموضوع: حاجات التلاميذ و علاقاتها بالمنهج المدرسي3 (يتبع)   الجمعة 25 يناير 2008 - 20:35

- التعرف على حاجات التلاميذ
عرفنا علاقة حاجات التلاميذ بالمنهج المدرسي ، وذكرنا حاجات هامة ووضحنا علاقتها بالمنهج المدرسي . ولكنا في كلامنا على ( المنهج المدرسي والحاجات الملحة وحاجات أفراد التلاميذ ) تبينا أن المدرس تلزمه مجموعة من الوسائل والطرق التي تساعده على التعرف على حاجات تلاميذه المشتركة التي تتوافر فيها صفات خاصة وكذلك حاجات أفراد تلاميذه . وهذه الوسائل والطرق تكمل كل منها الأخرى ، وتتداخل بعضها في بعض ، وهي في مجموعها لا تخرج كثيرا عن وسائل التقويم التي سنوضحها فيما بعد ، فجانب منها هو نفس وسائل التقويم ولكنه موجه وجهة خاصة ، وجانب منها إما مشتق من وسائل التقويم أو يبنى على نتائج هذا التقويم . وفيما يلي أكثر هذه الوسائل استخداما في التعرف على حاجات التلاميذ :

1- الملاحظة الدقيقة وتسجيل نتائجها ودراسة هذه النتائج : يجب أولا ألا يدرك التلاميذ أنهم تحت الملاحظة ، وأما مجالات هذه الملاحظة وأماكنها فكثيرة متنوعة ، إذ يستطيع المدرس أن يلاحظ التلاميذ في أثناء سلوكهم مع بعضهم في حجرة الدراسة ، وحجرة الأشغال ، والمعمل ( المختبر) والمكتبة والمطعم المدرسي ، والملعب ، وردهات المدرسة ، والعيادة الطبية ، وفي أثناء الزيارات والرحلات . ويقوم أيضا بملاحظة سلوك التلاميذ معه ومع إدارة المدرسة وحتى مع من يعانون في خدمة المدرسة ( أذنة المدرسة). ويسجل المدرس نتائج ملاحظاته في سجل خاص يشمل أسماء التلاميذ ( يعده هو في سهولة ويسر) ونستطيع أن نطلق عليه اسم ( سجل الملاحظة ) . ويدرس المدرس هذا السجل ليستخلص منه معلومات كثيرة عن الحاجات الأساسية والحاجات الفرعية أو المشتقة التي يشعر التلاميذ بها .
ويلاحظ المدرس أيضا نوع الأسئلة التي يوجهها التلاميذ إليه والملاحظات التي يبدونها في حجرة الدراسة وفي خارجها ، والمناقشات التي تدور بينهم ، ومدى إقبالهم على الدراسة وألوان النشاط ، ومدى إسهامهم في النشاط بالمدرسة والبيئة المحلية ونوع إسهامهم ، ويسجل المدرس نتائج هذه الملاحظة في ( سجل الملاحظة ) الذي أعده ، ويدرس هذه النتائج بدقة ليستخلص معلومات كثيرة عن الحاجات الأساسية والحاجات المشتقة التي يشعر التلاميذ بها .
ويلاحظ المدرس نوع الكتب التي يقرأها التلميذ أكثر من غيرها ، والأشياء التي يحضرها أي تلميذ إلى المدرسة وسلوكه بخصوصها ، وحده أو مع زملائه التلاميذ ( مثل الفراش ، وأوراق الأشجار ، وقطع الصخور ، وعينات الإنتاج الزراعي أو الصناعي وغير هذا مما في البيئة المحلية ) ، واللعب الميكانيكية ، وأشغال الإبرة ، وطوابع البريد وصور الصحف والمجلات ، وغير هذه كثير . ويدون المدرس في ( سجل الملاحظة ) نتائج ملاحظاته هذه ويدرسها ويحللها لتساعده كذلك على الكشف عن كثير من حاجات التلاميذ .
ويلاحظ المدرس أيضا اتصالات التلاميذ المباشرة بالمجتمع المحلي وبمن يقابلونهم في هذا المجتمع مثل أهل الحرف المختلفة ، ورجال الشرطة ، وغيرهم . فملاحظة هذه الاتصالات تساعد المدرس على معرفة معلومات كثيرة عن حاجات تلاميذه .

2- التحدث إلى التلاميذ حديثا حرا غير مقيد بقيود خاصة : وذلك في فناء المدرسة وملاعبها ، وفي الطريق ، وفي أثناء الرحلات المدرسية ، وكلما سنحت الفرصة في أي مكان آخر .
فهذا الحديث يساعد المدرس على التعرف على حاجات التلاميذ الأساسية والمشتقة ، كما يساعد المدرس على الوقوف على الحاجات الملحة ( غير الطارئة ) التي يشعر بها هؤلاء التلاميذ شعورا حقيقيا .

3- المناقشة : وقد تكون بين المدرس وتلميذ واحد ، أو بين المدرس وجماعة التلاميذ ، وقد تكون في داخل حجرة الدراسة أو في خارجها ، وقد تكون قصيرة أو طويلة ، وقد تتناول موضوعات يثيرها التلاميذ أو موضوعات يشوقهم المدرس إليها ويناقشهم فيها . فهذه المناقشة تكشف عن كثير من الحاجات بنوعيها ( الأساسية والمشتقة ) عند التلاميذ .

4- دراسة بطاقات التلاميذ المدرسية المجمعة : فهذه الدراسة تساعد كثيرا على معرفة حاجات التلاميذ ( بنوعيها : الأساسية والمشتقة ) . وبطاقة التلميذ المدرسية المجمعة التي تساعد على هذا هي التي تعطي صورة واضحة عن حالته بأن تحتوي على معلومات عن :
مهنة الوالد ، ومهنة الوالدة إن كانت تعمل ، وعدد أفراد الأسرة ، ووضع التلميذ في الأسرة ( هل هو وحيد ؟ هل هو أصغر طفل ؟ هل هو أول طفل ؟ هل هو ولد بين مجموعة من البنات ؟ وإن كانت تلميذة هل هي بنت بين مجموعة من الأولاد ؟ ) ، والمستوى الاقتصادي للأسرة ، وعدد غرف المسكن ومع من في الأسرة يبيت التلميذ ، والحي الذي تسكن الأسرة فيه ، والأمراض التي أصيب التلميذ بها ، وحالة التلميذ الدراسية في الماضي والحاضر ، ونوع النشاط الجماعي والفردي المتصل بالدراسة ، ويشترك التلميذ فيه ومدى هذا الاشتراك ، ونوع النشاط الرياضي أو الترفيهي الذي يشترك التلميذ فيه ، ومدى هذا الاشتراك ، فكل هذه أمور تساعد كثيرا على معرفة حاجات التلميذ .

5- دراسة السيرة الذاتية : وهذه السيرة الذاتية هي تاريخ حياة التلميذ يدونه بنفسه في ضوء أسئلة تعطى له لتساعده على إبراز ما يفيد في الكشف عن حاجاته الملحة . وقبل أن يلجا المدرس إلى هذه الأسئلة يشرح للتلميذ الغرض بوضوح ، ويطلب منه التفكير في الأشياء التي يقوم بها منذ طفولته المبكرة ، ويقترح عليه أن يتحدث عن إجابات هذه الأسئلة مع الكبار في أسرته ليساعدوه على استرجاع مالا يتذكره تماما .
وفي صياغة هذه الأسئلة يلاحظ المدرس أن تكون مبسطة واضحة ، وان تساعد الإجابة عنها على معرفة حالة النمو الجسمي والنمو العقلي ، والنمو الانفعالي ، والنمو الاجتماعي عند الطفل ، كما تساعد على معرفة الظروف الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي أحاطت بالطفل في نموه . فكل هذا يفيد المدرس إفادة كبيرة في الوقوف على كثير من حاجات التلميذ بنوعيها الأساسية والمشتقة .
وقد تدون السيرة الذاتية كقصة يكتبها التلميذ دون إعطاء أسئلة له . وقد تدون السيرة كقصة أيضا يكتبها صاحبها ( التلميذ ) في ضوء عناصر تعطى له بدلا من الأسئلة ، ويراعيها في تدوين سيرته لتبرز حاجاته بنوعيها .
وهذه السيرة يكتبها التلميذ في أي وقت دون أي ضعف عليه من جانب المدرس ، ويكتبها بحرية تامة بأي أسلوب يراه مناسبا . ويدرك التلميذ أن الغرض من تدوين هذه السيرة في النهاية هو مساعدته على النجاح في حياته بالمدرسة وفي الأسرة والمجتمع المحلي ومساعدته أيضا على النجاح في حياته عامة بعد الانتهاء من تعليمه المدرسي .
والسيرة الذاتية تساعد صاحبها على إدراك جوانب كثيرة في حياته وتجعله يفكر في ابرز ما مر به من خبرات ، وتزيد من فهمه لنفسه . وهي أيضا تساعد المدرس على فهم الفلسفة التي تنطوي عليها حياة التلميذ ونوع تفكيره .
ولكن التلميذ قد يجعل من كتابة سيرته الذاتية مجالا لتبرير سلوكه غير المرغوب فيه . وقد يتأثر بما قرأه في إحدى القصص أو في سيرة احد القادة أو بما شاهده في إحدى التمثيليات أو على شاشة السينما . ولذلك على المدرس أن يدرس السيرة بدقة ويقارنها بما وصل إليه من استخدام الوسائل والطرق الأخرى التي تؤدي إلى التعرف على حاجات التلميذ .

6- ربط ما يستخلص من السيرة الذاتية بما يستخلص من بطاقة التلميذ المدرسية المجمعة ربطا يؤكد معرفة الحاجات الملحة المستمرة .

7- دراسة الحالة : فالمدرس ، والأخصائي الاجتماعي ، والأخصائي النفسي ، والطبيب ، وأسر التلاميذ ، قد يتعاونون على دراسة حالة بعض التلاميذ المشكلين الذين في حاجة إلى دراسة خاصة لتساعد هذه الدراسة على التعرف على حاجات هؤلاء التلاميذ الأساسية والمشتقة .
وتستخدم في دراسة الحالات وسائل وطرق كثيرة تؤدي إلى جمع معلومات تبنى عليها كتابة تقرير مفصل يستخدم في التعرف على الحاجات .

8- زيارات يقوم المدرس بها : فقد يلجأ المدرس إلى زيارة أحد التلاميذ في أسرته ليلمس شخصيا بيئة الأسرة وعلاقات أفرادها بعضهم ببعض وقد يزور المدرس النادي المشترك فيه التلميذ ليلمس بنفسه أيضا جو هذا النادي ونشاط التلميذ فيه . ومثل هذه الزيارات تجعل المدرس يعرف معلومات كثيرة تساعده على الكشف عن بعض حاجات التلميذ الأساسية وبعض حاجاته المشتقة .

9- فهم المدرس الحاجات والمشكلات الملحة في المجتمع المحلي والمجتمع العربي عامة ، ومدى انعكاس هذه الحاجات والمشكلات على حياة التلاميذ ، ومدى تفاعلهم معها . فهذا الفهم يساعد المدرس على التعرف على حاجات التلاميذ الأساسية والمشتقة


منقـــــــــــــــــول للفـــــــــــــــائــــــــــــــــــدة

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://aindeflaedu.ahlamontada.com
 
حاجات التلاميذ و علاقاتها بالمنهج المدرسي3 (يتبع)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التربية و التعليم بعين الدفلى :: الفئة الأولى :: قسم الأساتذة و المعلمين :: مكتبة المنتدى-
انتقل الى: