يهتم بكل مايتعلق بالتربية و التعليم في ولاية عين الدفلى
 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حاجات التلاميذ و علاقاتها بالمنهج المدرسي1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 406
العمر : 35
الموقع : www.med-mekhaneg.skyblog.com
العمل/الترفيه : أستاذ مجاز / منشط
المزاج : هادئ على العموم، عصبي بعض الأحيان
تاريخ التسجيل : 28/12/2007

مُساهمةموضوع: حاجات التلاميذ و علاقاتها بالمنهج المدرسي1   الجمعة 25 يناير 2008 - 20:34

حاجات التلاميذ وعلاقاتها بالمنهج المدرسي


1- حاجات التلاميذ
طبيعة الحاجة :
إن الطفل ينمو كما عرفنا واه خصائص في هذا النمو ، وهو يتفاعل مع البيئة التي يعيش فيها . ونتيجة لخصائصه ونمه وتفاعله مع البيئة التي يعيش فيها يشعر بما نسميه (( الحاجات )) .
فمن ينقصه شيء من الأشياء يكون في (( حاجة )) إلى هذا الشيء ، ويرغب في استكمال هذا النقص . وبذلك تكون (( الحاجة )) هي اصطلاح يصف نقصا في الفرد . ونستطيع أن نقول أيضا أن الحاجة هي حالة توتر أو اختلال في (( التوازن )) يسعر الفرد به بخصوص هدف معين ، ويرغب في عمل شيء لبلوغ هذا الهدف وإزالة التوتر أو استعادة (( التوازن )) .
وكل من النقص والتوتر أو اختلال (( التوازن )) يؤدي عادة إلى قيام الفرد بنشاط ( هو بحث واستكشاف ) يرمي إلى إشباع الحاجة ، أي استكمال النقص أو إزالة التوتر واستعادة (( التوازن )) . وبعبارة أخرى ، تكون الحاجة دافعا مركزيا في هذا النشاط الذي يعمل الفرد به (( ككل )) :
فكل خلية في جسم الفرد تكون مشغولة في إشباع (( الحاجة )) ، ولكن ليس معنى هذا أن تكون كل خلية متساوية مع بقية الخلايا الأخرى في انشغالها هذا بل يكون هناك مركز لنشاط إشباع الحاجة . وعنى هذا أن تكون هناك تغييرات في كل الخلايا ولكن بدرجات مختلفة . وتكون هناك انفعالات مصاحبة لمعظم الحاجات .
وكل من النقص أو التوتر أو اختلال (( التوازن )) قد يكون :
(أ?) له أساس بيولوجي أو فسيولوجي ، أي ينشأ في الفرد داخليا ، مثل حالات الظمأ والجوع والتبرز والتبول أو الناحية الجنسية ، ومثل حالة الرغبة في تغيير وضع الجسم من الجلوس طويلا في مكان واحد .
(ب?) نتيجة مؤثرات ثقافية وحضارية والتعرض لإغراء في ناحية من النواحي ، أي تنشأ نتيجة استثارة خارجية . ومثل هذا ، الحاجة إلى معرفة معينة أو الحاجة إلى إشباع حب الاستطلاع في ناحية ما . وهذه المؤثرات الثقافية والحضارية معناها وجود علاقة بين حاجات الفرد والبيئة التي يعيش فيها ، فحاجاته تتصل اتصالا كبيرا بمظاهر مادية أو بأوضاع أو حاجات أو مشكلات اجتماعية .
والحاجات ذات الأساس البيولوجي أو الفسيولوجي : بعضها يكاد يكون ثابتا تقريبا لا يتغير طول العمر مثل : الحاجة إلى الماء والحاجة إلى الطعام ، وبعضها ينتهي بمرور الزمن كالحاجات إلى التدريب الجسمي العنيف ، وبعضها يظهر ف يسن معينة مثل الحاجة إلى الإشباع الجنسي .
والحاجات التي تنشأ عن المؤثرات الثقافية والحضارية يتغير معظمها مع تغير الزمان أو المكان ، والسن ، والظروف، وعوامل أخرى في الحياة .
الحاجات الأساسية والحاجات المشتقة :
في كل المجتمعات يشترك جميع الناس في حالات معينة من (( النقص )) أو (( التوتر )) أو (( اختلال التوازن )) يلزمها أشياء خاصة لاستكمال هذا النقص أو لإزالة التوتر أو لإعادة التوازن فتسمى في الغالب (( حاجات أساسية )) . وهي إما ذات أساس بيولوجي أو فسيولوجي أو نتيجة مؤثرات ثقافية وحضارية . ومن أمثلتها الحاجة إلى الطعام ، والحاجة إلى المأوى ، والحاجة إلى الجنس الآخر ، والحاجة إلى الحماية ، والحاجة إلى الصحة ، والحاجة إلى الحركة ، والحاجة إلى الاعتراف بالفرد من جانب الآخرين .
وإشباع أية حاجة أساسية يتطلب القيام بنشاط كبير متنوع تنشأ عنه (( حاجات فرعية أو حاجات مشتقة )) تصبح بدورها ضرورية جدا . ويختلف معنى هذه الحاجات المشتقة باختلاف المجتمعات كما أنها تختلف في المجتمع الواحد باختلاف كل من المستوى الاقتصادي والمستوى الثقافي ، واختلاف المهن ، وامكانات البيئة المحلية . ومن أمثلة هذا أن إشباع الحاجة إلى الطعام ( وهي حاجة أساسية )
يتطلب نشاطا متنوعا يؤدي إلى حاجات فرعية أو مشتقة كالحاجة إلى أدوات خاصة ، والحاجة إلى معرفة ميادين الطعام ، والحاجة إلى إنتاج الطعام الذي تسمح به البيئة ، الحاجة إلى مهارات خاصة متنوعة ، وغير هذا كثير .
وكلما نما الفرد نحو النضج فان تكوينه الشخصي يتأثر بمركزه في النظم الاجتماعية الموجودة بالمجتمع الذي يعيش فيه . وتكون عناصر هذا التكوين الشخصي كثيرة ومنها أنماط خاصة من المهارات ، والرغبات ، والمعرفة ، وما يحب وما يكره وكل هذه تؤثر في حاجات الفرد الأساسية تأثيرا يظهر حاجات فرعية أو مشتقة .

علاقة الحاجة بعضها ببعض وتتابعها :
إن حاجات الفرد لا تعمل منفصلة تماما بعضها عن بعض بل هناك تفاعل أو تأثير متبادل فيما بينها . ونستطيع أن ندرك هذا مما ذكرناه عن العلاقات التي بين الحاجات الأساسية والحاجات المشتقة . وفي ظروف خاصة قد تؤدي مجموعة حاجات إلى نشاط واحد من جانب الفرد .
وعندما تثار حاجتان أو أكثر في وقت واحد ( كالحاجة إلى الطعام والحاجة إلى الماء ) فان الحاجة الأكثر قوت تشبع أولا . وترتب الحاجات نفسها في الغالب على أساس قوتها أو أسبقيتها . وعندما تشبع الحاجة الأقوى أو ذات الأسبقية فان الحاجة التالية في الترتيب تظهر وتطلب الإشباع ، وعندما تشبع تظهر الحاجة التالية وهكذا .
2- المنهج المدرسي وحاجات التلاميذ


المنهج المدرسي وحاجات التلاميذ :
في ضوء ما ذكرناه عن (( حاجات التلاميذ )) يستطيع القارئ أن يتتبع ما يأتي :
حين يتخذ المنهج المدرسي حاجات التلاميذ أساسا ضمن أسس اختيار المواد الدراسية وما يتصل بها من أوجه النشاط فان التلاميذ يقبلون على دراساتهم ونشاطهم في حماسة قوية وارتياح ورضا كبيرين ؛ لأنهم يشعرون بان ما يقومون به يشبع هدفا عندهم هو استكمال نقص لديهم أو استعادة توازنهم من جديد . ومعنى هذا أن (( الحاجة )) تصبح الدافع لدراسات التلميذ وأوجه نشاطه وتساعده طبيعتها التي عرفناها على النمو (( ككل )) في أثناء هذه الدراسات وهذا النشاط ، أي تساعده على النمو من جميع نواحيه .
وفي ربط الخبرات بحاجات التلاميذ يلاحظ المنهج المدرسي خصائص مرحلة نمو هؤلاء التلاميذ التي تؤثر فيما لديهم من حاجات ذات أساس بيولوجي وفسيولوجي ، كما يلاحظ العوامل التي تحدث تغييرا في حاجات هؤلاء التلاميذ فان الخبرات التي يمر التلاميذ بها تكون مناسبة لهم وتفيدهم في واقع حياتهم في خارج المدرسة .
وطبيعة (( الحاجات الأساسية )) التي ذكرناها تتطلب من المنهج المدرسي أن يعني بمرور التلاميذ في خبرات مشتركة تناسبهم وتساعدهم على إشباع هذه الحاجات إشباعا سليما مرغوبا فيه . وما ذكرناه عن طبيعة (( الحاجات المشتقة )) يتطلب أن يشمل المنهج المدرسي دراسات وأوجه نقاط تناسب مستوى نمو التلاميذ وتساعدهم على تحسين وسائل إشباع (( الحاجات المشتقة )) اللازمة لنجاح حياتهم كما تساعدهم على إدراك (( حاجات مشتقة )) جديدة بالنسبة لهم يؤدي إشباعها السليم إلى تقدم المجتمع الذي يعيش فيه . ويدرب المنهج كل تلميذ على ما يستطيع القيام به لإشباع حاجاته المشتقة على الوجه الصحيح الذي يناسب مستوى نموه .
وإذا كانت عند التلميذ حاجات مشتقة ذات مستوى غير مرتفع فان توجيهات المنهج المدرسي ودراساته وأوجه نشاطه تساعد هذا التلميذ على رفع مستوى هذه الحاجات وتدربه على إشباعها إشباعا سليما يساعد على تربيته وتعليمه .
والحاجات المشتركة بين التلاميذ في كل مرحلة من مراحل نموهم تتخذ أساسا من أسس توزيع المادة الدراسية وأوجه النشاط على الصفوف الدراسية كما تتخذ أساسا من أسس معرفة مواضع الضعف ومواضع القوة في المنهج المدرسي وإدخال التعديل على المادة الدراسية والنشاط إن تطلب الأمر ذلك .
وبما أن الحاجات يتصل بعضها ببعض اتصالا كبيرا . ويرتب إشباعها في الغالب على أساس قوتها وأسبقيتها ( على نحو ما ذكرناه ) فان خبرات المنهج المدرسي المرتبطة بالحاجات تصبح أيضا متصلة بعضها ببعض اتصالا كبيرا يساعد على زيادة قيمتها التربوية كما تصبح ذات ترتيب خاص يزيد من إقبال التلاميذ عليها .
إذن فمن يقوم ببناء المنهج المدرسي ومن يشترك في تنفيذه أو تعديله ينبغي أن يكون على علم بحاجات التلاميذ الأساسية والمشتقة في مراحل نموهم المختلفة ، وأن يكون على إلمام تام بالوسائل والطرق التي تتبع في التعرف على ما لدى التلاميذ من حاجات ملحة .
المنهج المدرسي والحاجات الملحة وحاجات أفراد التلاميذ :
يختلف التلاميذ في قوة ما يشعرون به من حاجات كما أنهم يختلفون من حيث أهمية كل حاجة من تلك الحاجات بالنسبة لعملية التربية والتعليم . وفي حجرة الدراسة الواحدة قد تتعارض حاجات أفراد التلاميذ . فكيف نتخذ الحاجات أساسا ضمن أسس بناء المنهج الدراسي وتنفيذه ؟
في أي صف من صفوف التعليم يراعي المنهج الدراسي الحاجات التي يشترك فيها اكبر عدد من التلاميذ ( ففي كل مرحلة من مراحل النمو حاجات أساسية وحاجات مشتقة يشترك التلاميذ فيها ، وقد ذكرنا أهمها في كلامنا على خصائص كل مرحلة من مراحل النمو ، ويستطيع القارئ أن يستخلصها بسهولة ) .
ولكن نجاح العملية التربوية على الوجه الذي نريده لا يكفي فيه أن يعني المنهج المدرسي بمجموعة حاجات ينتظر أن يشترك فيها اكبر عدد من التلاميذ في مرحلة النمو التي وضع المنهج من اجلها ، بل ينبغي أيضا أن تكون في المنهج المدرسي فرص يتعرف المدرس فيها على ما يشعر تلاميذه به من هذه الحاجات المشتركة شعورا حقيقيا ملحا ويكون في إشباعها فائدة تربوية كبيرة لهؤلاء التلاميذ ، كما تكون هذه الحاجات متمشية مع حاجات المجتمع وأهدافه ، ولا يتعارض التلاميذ في وسائل إشباعها . ( وسنبين بعد قليل أهم الوسائل والطرق التي يلجأ المدرس إليها ليتعرف على حاجات تلاميذه ) .
وبعد التعرف على هذه الحاجات ، يتعاون المدرس مع تلاميذه تعاونا يجعل إشباعها أساسا من أسس نشاط هؤلاء التلاميذ وتعليمهم التعليم المناسب المرغوب فيه ، ويؤدي إلى ترتيب هذا الإشباع والتوفيق بين وسائله واتجاهاته على نحو يتمشى مع درجة أهميته بالنسبة لنمو التلاميذ النمو التكامل المنشود .
وفي تعرف المدرس على حاجات تلاميذه المشتركة التي ذكرناها ، وقد يجد عند احدهم أو عند فريق صغير منهم حاجة هامة يمكن أن يصبح إشباعها أساسا لتعلم مرغوب فيه أو أساسا لتنمية مهارات وقدرات خاصة لها قيمتها في نمو هذا التلميذ الواحد أو هذا الفريق الصغير من التلاميذ . وفي هذه الحالة لا يهمل المدرس هذا الإشباع وتوجيهه على هذا النحو ، ويعمل على توفير الظروف والامكانات اللازمة المستطاعة في المدرسة وفي خارجها .
ويتطلب كل هذا أن تكون في المنهج المدرسي فرص لتوجيه كل تلميذ وجيها يجعله يدرك تماما حاجته الملحة ( الأساسية والمشتقة ) ويحددها ويدرك ما بينها وبين خبرات المنهج المدرسي من علاقات .
3- حاجات هامة وعلاقتها بالمنهج المدرسي
سنبين فيما يلي عددا من حاجات التلاميذ ونشير إلى ابرز علاقاتها بالمنهج المدرسي ؛ وذلك ليسترشد بها من يبنون المنهج ومن ينفذونه ، ويكون ذلك في ضوء ما ذكرناه عن خصائص النمو في مراحله المختلفة :
1- حاجات النمو الجسمي السليم :
وتشمل حاجة الفرد إلى الهواء النقي والشمس ، والحاجة إلى الطعام الصحي الكافي ، والحاجة إلى الماء ، والحاجة إلى الملابس المناسبة لحالة الجو ، والحاجة إلى المسكن الصحي المريح ، والحاجة إلى التخلص من الافرازات الجسمية ( التبرز والتبول ) ، والحاجة إلى النشاط الجسمي الذي يساعد على نمو العضلات وبعض أجزاء الجسم ، والحاجة إلى تجنب الألم ، والحاجة إلى الراحة الكافية والنوم الكافي . فإشباع هذه الحاجات يؤدي إلى نمو الجسم نموا سليما يمكنه من القيام بوظائفه على الوجه الصحيح . ومن الواضح أن هذا الإشباع يتأثر بسن الفرد وبحالته الصحية ، فما علاقة هذا بالمنهج المدرسي ؟
نلاحظ في بناء المنهج المدرسي وتنفيذ ه أن نساعد التلاميذ على استغلال كل الامكانات المستطاعة في المدرسة والمنزل والبيئة المحلية لإشباع هذه الحاجات على الوجه السليم المرغوب فيه :
فيراعى المنهج المدرسي مستوى نضج التلاميذ ويوجههم إلى دراسات مناسبة تتصل بإشباع هذه الحاجات على النحو اللازم لهم كما يوجههم ويرشدنا عمليا في أثناء أوجه النشاط المختلفة وتحت إشراف المدرسين إلى الطرق السليمة المستطاعة لهذا الاشباع .
وتقوم المدرسة أيضا بكل ما تستطيعه لتعويض ما قد يكون ناقصا في المنزل من الغذاء الصحي الكافي ، والعلاج الطبي اللازم ، وفرص الرياضة في الهواء النقي والتعرض للشمس .
ولكي لا يتعارض جو المنزل مع ما تبنيه المدرسة لإشباع هذه الحاجات ، يدعي الآباء إلى مدارس البنين وتدعى الأمهات إلى مدارس البنات في غير أوقات الدراسة وفي أيام العطلات الرسمية لتثقيفهم في أهمية إشباع هذه الحاجات على الوجه الصحيح وتدريبهم عمليا على كثير من وسائل هذا الإشباع وتستخدم في هذا كل امكانات المدرسة .
وتستغل أيضا الرحلات والزيارات في البيئة المحلية لتوجيه التلاميذ عمليا إلى ما يتبعونه في اتصالاتهم وتعاملهم في هذه البيئة ليؤدي إلى إشباع هذه الحاجات إشباع سليما يناسبهم . ويتطلب هذا أيضا أن يكون المدرسون يقظين دقيقين في أثناء إشرافهم على التلاميذ في هذه الزيارات والرحلات ، وأن يكون هذا الإشباع جزءا من برنامج الزيادة أو الرحلة .
2ـ الحاجة إلى النمو العقلي السليم :
وهذه الحاجة متممة للحاجات سالفة الذكر ، وإشباعها من الأمور الهامة التي تجعل الإنسان يرتفع عن مستوى الحيوان ، كما أن إشباعها ضروري لتفاعل الفرد مع بيئته تفاعلا صحيحا مستمرا .
وتظهر هذه الحاجة عند الطفل في حبة للاستطلاع ، وفيما يقوم به من محاولات الحل والتركيب والكشف والتقليد ، ومحاولته القيام بعمل الأشياء بنفسه ، ومحاولته التعلم .
ويعتمد المنهج المدرسي كثيرا على مظاهر هذه الحاجة في تعليم التلاميذ وتوجيههم في أوجه النشاط المختلفة : فيتيح المنهج فرص تشجع التلاميذ على الاستفسار وتوجيه الأسئلة إلى مدرسيهم . ويجيب المدرسون عن هذه الأسئلة بما يناسب مستوى نمو التلاميذ ويبني على خبراتهم السابقة . وتكون في المنهج أيضا فرص تشجع التلاميذ على القيام بنشاط عملي متنوع يلائم مستواهم ويتضمن أنماطا مختلفة من التجريب والحل والتركيب والتعلم بالمحاولة والخطأ .
ويكون كل هذا تحت إشراف دقيق من جانب المدرسين .

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://aindeflaedu.ahlamontada.com
 
حاجات التلاميذ و علاقاتها بالمنهج المدرسي1
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التربية و التعليم بعين الدفلى :: الفئة الأولى :: قسم الأساتذة و المعلمين :: مكتبة المنتدى-
انتقل الى: